تامر النظام اليمني على يمننة الجنوب العربي ليس غريباً ولا امر حيثاً ,
بل مخطط له من ازمان بعيدة , مستغلاً في ذلك طيبة الانسان الجنوبي وعزيمته
بنفسه وبقيمتة الرفيعه , ولما كانت حضرموت جزء في التاريخ المعاصر من
الجنوب العربي جعلنا نتمسك وبشدة حول هذا الصرح الذي لم يستطيع المؤرخون
المرتزقه تغييره , او تغيير معالمه... وهويته مهما بذخ لهم من المال , فقاموا بوضع
صور المعالم التاريخية لحضرموت امام قصورهم , وكذلك في مسارحهم وفي
مؤتمراتهم , حتى في عملتهم المتداوله , كي يشعرون براحة من الامراض النفسية
التي يعيشها النظام اليمني , ليتخيل نفسه من اصل حضرمي "جنوبي" , وافتتحوا
القنوات الفضائية العديده وكان الاجدى بهم ان يبثوا تراثهم وتاريخهم
للعالم بدل من ان يبثوا فن وتاريخ الجنوب العربي , هل لان تاريخهم لايشرفهم
ان يبث ؟ ولا برعتهم ان تنتشر للعالم ؟
ومغالطة التاريخ لابد له من يوم ان تنكشف , لان التاريخ لايرحم .
ومغالطة التاريخ لابد له من يوم ان تنكشف , لان التاريخ لايرحم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق