عندما اختلف المصريون مع قيادة الجنوب في التوافق بينهم الا انهم في نهاية الامر تمسكوا بالرئيس عبد القوي مكاوي وتخلوا عن قحطان الشعبي ورفاقه والتقطته بريطانيا وسلمته الحكم , وتبداء القصة من جديد .
في حضرموت اراد البريطانيين ان يضعوا ابناء حضرموت في مأزق , ومواجهة بعضهم البعض , ولكن حكمة الرجال الموجوده في مؤسسات الدجيش والشرطه , وجيش البادية لما يمثله من قوى عسكرية كبيرة افشل هذا المخطط , فأجتمع قادة الوحدات المذكوره مع اللواء صالح بن سميدع وسالم الجوهي من جيش البادية , حيث اكد الاخير ان الجيش جزء من ابناء حضرموت ولن يخالف المصلحة العامه , وعتبار الجيوش الموجوده بحضرموت بقطاعاتها كافة يد واحده لما فيها المصلحه العامه و واكد قادة القوات المسلحه القعيطيه انهم يضعون ايديهم في ايدي بعض وكان اللواء صالح بن سميدع رفض تسليم حضرموت لممثلي الجبه القوميه حتى نهاية المحادثات التي تدور في القاهرة بين كل من جبهة التحرير برئاسة عبد القوي مكاوي , والجبهه القوميه برئاسة قحطان الشعبي , في هذه الفترة كان السلطان غالب القعيطي والكثيري في محادثات مع المملكة العربية السعودية .
محادثات في المملكه العربية مع السلاطين !!!!
محادثات في القاهره مع قادة جبهة التحرير والجبه القومية !!!!
ماأشبه هذه الليله بالبارحه !!!!
وفي يوم 17 / 9 / 1967م , وصل السلطان غالب الى المكلا , يحمل مبادرة من السعودية , الا انه فوجئ بسقوط المكلا هذا اليوم بيد الجبهه القوميه , وبعدها سقط الجنوب العربي بأكمله .